قادر حيدرى فسايى
21
شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )
كبرى : و اللازم باطل . ( لانّه خلاف الوجدان و المتفاهم عرفا من المشتقّات عند استعمالاتها فى الكلام ) . نتيجه : فالملزوم مثله . قوله : « ارشاد . . . » . بساطت بر دو نوع است : 1 ) بساطت بحسب المفهوم : يعنى از لفظ ، معناى واحد تصوّر و ادراك شود اگرچه اين معنا با تحليل عقلى منحل به دو شىء شود ( مثل انسان كه بسيط مفهومى است ولى عقل ، او را با تحليل به جنس و فصل منحل مىكند و مثل مشتقّ بنابر قول به بساطت كه با تحليل عقلى به شىء له المشتقّ منه منحل مىشود ) . در مقابل ، مركّب بحسب المفهوم است كه حضور آن در ذهن حضور متعدد مىباشد مثل حيوان ناطق . 2 ) بساطت بحسب الحقيقة : يعنى مفهوم و معناى واحد ، با تحليل عقلى هم منحل به دو شىء نشود . در مقابل ، مركّب بحسب الحقيقة است كه با تحليل عقلى منحل به دو شىء مىشود ( مثل انسان ) . و البساطة بحسب الثانى اخصّ منها بحسب الاوّل . « 1 » ظاهر عبارت كفايه در ارشاد اين است كه مشتقّ بنابر بسيط بودن ، بسيط از نوع اوّل است . قهرا مراد از مركّب هم مركّب بحسب المعنى خواهد شد . بنابراين نزاع در مشتقّ ، در بساطت و تركّب بحسب المعنى مىشود و اين محلّ تامّل است . « 2 » قوله : « الثانى . . . » . [ امر دوّم : فرق بين مشتقّ و مبدء ] دربارهء مشتقّ چنان كه گفته شد دو نظريه معروف وجود دارد : 1 ) در مفهوم و معناى مشتقّ ، ذات اخذ شده است . طبق اين نظريه فرق بين مشتقّ و
--> ( 1 ) - ر ك : حقائق الاصول ، ج 1 ، ص 129 . ( 2 ) - ر ك : نهاية الافكار ، ج 1 ، ص 140 .